الخبرات والمعلومات

التحليلات والتقارير

تُصدر وحدة المعلومات المالية لدولة الإمارات العربية المتحدة مجموعة متنوعة من الإصدارات للتعريف بأنشطتها وتأثيرها، ولمشاركة المعرفة مع نظرائها والقطاعات المختلفة.

26‏/06‏/2026
تقارير الأنماط والاتجاهات
شبكات الاتجار بالمخدرات: الأنماط والجهات الفاعلة المهدِّدة

يُعد الاتجار بالمخدرات من أبرز الجرائم العابرة للحدود ومن أكثر الأسواق الإجرامية ربحيةً في العالم، إذ يدر عائدات إجرامية ضخمة من خلال إنتاج المواد المخدرة والاتجار بها وتوزيعها. وبصفته جريمة أصلية لغسل الأموال، تلجأ شبكات الاتجار بالمخدرات إلى استخدام آليات مالية وتجارية ورقمية متطورة بشكل متزايد لإخفاء العائدات غير المشروعة ونقلها ودمجها في النظام المالي المشروع.

أصدرت وحدة المعلومات المالية لدولة الإمارات العربية المتحدة تقريراً بعنوان «شبكات الاتجار بالمخدرات: الأنماط والجهات الفاعلة المهدِّدة»، وهو تحديث لتحليل استراتيجي يغطي الفترة من عام 2024 إلى عام 2025، وذلك بمشاركة الإدارة العامة لمكافحة المخدرات الاتحادية. ويستعرض التقرير الأنماط المتطورة والمؤشرات المالية والسلوكية والمخاطر الناشئة المرتبطة بالاتجار بالمخدرات وغسل الأموال المرتبط به، بما في ذلك إساءة استخدام الوسطاء الماليين (Money Mules)، والهياكل المؤسسية، وقنوات الدفع الرقمية، والأصول الافتراضية. كما يوفر التقرير للمؤسسات المالية والأعمال والمهن غير المالية المحددة مؤشرات مخاطر رئيسية لدعم الكشف عن الأنشطة المشبوهة المرتبطة بالاتجار بالمخدرات وغسل الأموال والإبلاغ عنها.

(الملف متوفر باللغة الانجليزية فقط)

01‏/06‏/2026
تقارير الأنماط والاتجاهات
الجرائم البيئية: الأنماط ومؤشرات المخاطر

تُعد الجرائم البيئية من التهديدات العابرة للحدود التي تدر عائدات غير مشروعة من خلال أنشطة تشمل الاتجار غير المشروع بالحياة الفطرية، والاتجار غير المشروع بالنفط، والتعدين غير المشروع، وغيرها من أشكال استغلال الموارد الطبيعية. وباعتبارها من الجرائم الأصلية لغسل الأموال، فقد ترتبط هذه الأنشطة بأساليب مالية وتجارية معقدة لإخفاء ونقل العائدات غير المشروعة.

أجرت وحدة المعلومات المالية لدولة الإمارات العربية المتحدة تحليلاً استراتيجياً للبيانات المرتبطة بالجرائم البيئية خلال الفترة من 2019 إلى 2025، بمشاركة الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ. وقد حدد التحليل الاتجار غير المشروع بالحياة الفطرية باعتباره النمط الأكثر انتشاراً، يليه الاتجار غير المشروع بالنفط وأنشطة التعدين غير المشروع، كما يقدم التقرير مؤشرات دالة على المخاطر لدعم الجهات الخاضعة للإبلاغ في تعزيز عمليات الرصد والإبلاغ عن الجرائم البيئية وعمليات غسل الأموال المرتبطة بها.

(الملف متوفر باللغة الانجليزية فقط)

30‏/04‏/2026
تقارير الأنماط والاتجاهات
أنماط الاتجار بالبشر والعبودية

أصدرت وحدة المعلومات المالية لدولة الإمارات العربية المتحدة أحدث تقاريرها للتحليل الاستراتيجي بعنوان “أنماط الاتجار بالبشر والعبودية”، والذي يسلّط الضوء على المخاطر الرئيسية والأنماط والسلوكيات المالية المرتبطة بهذه الجريمة وعلاقتها بغسل الأموال.

يُعد الاتجار بالبشر من الجرائم العابرة للحدود ذات الأثر الكبير، كما يُصنّف كجريمة أصلية لغسل الأموال، حيث يدرّ عوائد غير مشروعة كبيرة يتم دمجها في النظام المالي. ويستعرض التقرير الاتجاهات العالمية والإقليمية، مع إبراز انتشار الاستغلال الجنسي والعمل القسري، لا سيما بين الفئات الأكثر عرضة للاستغلال.
واستناداً إلى بيانات وحدة المعلومات المالية للفترة من 2021 إلى 2025، يحدّد التحليل أبرز الأنماط والمؤشرات المرتبطة بالمخاطر بناءً على تقارير المعاملات المشبوهة وتقارير الأنشطة المشبوهة. وتُظهر النتائج أن جزءاً من الحالات المبلغ عنها مرتبط بغسل عائدات الاتجار بالبشر، حيث تظهر دولة الإمارات بشكل رئيسي ضمن التدفقات المالية الدولية، بما في ذلك سلاسل المدفوعات والارتباطات بأفراد أو كيانات ذات صلة بهذه الأنشطة.
كما يسلّط التقرير الضوء على دور القطاع المصرفي وشركات الصرافة في رصد الأنشطة المشبوهة، مع الإشارة إلى حالات محدودة تتعلق باستخدام الأصول الافتراضية واستخدام القطاع العقاري في مرحلة دمج الأموال. ويؤكد كذلك على التحديات المرتبطة بتحديد إساءة استخدام الأشخاص الاعتباريين وهياكل الملكية المستفيدة.
ويختتم التقرير بمجموعة من مؤشرات المخاطر العملية التي تهدف إلى تعزيز قدرات الكشف المبكر، وتحسين جودة التقارير، ودعم استجابة الجهات المبلِّغة والجهات المختصة.
(الملف متوفر باللغة الانجليزية فقط)

إساءة استخدام الأصول الافتراضية
31‏/12‏/2025
تقارير الأنماط والاتجاهات
إساءة استخدام الأصول الافتراضية

أصبحت الأصول الافتراضية عنصرًا متزايد الأهمية في النظام المالي العالمي، لما توفره من كفاءة وسهولة في الوصول إلى الخدمات المالية، إلا أن هذه الخصائص نفسها تسهم في زيادة مخاطر الجرائم المالية. ويقدّم هذا التقرير تحليلًا لإساءة استخدام الأصول الافتراضية ومزودي خدمات الأصول الافتراضية، استنادًا إلى المعلومات الاستخباراتية المالية والرؤى التشغيلية التي طورتها وحدة المعلومات المالية لدولة الإمارات. ويستند التقرير إلى تقارير المعاملات والأنشطة المشبوهة المقدمة خلال الفترة من يوليو 2023 إلى يونيو 2025، مدعومة بتقنيات تتبع معاملات البلوك تشين، وتبادل المعلومات الاستخباراتية الدولية، وتحليل قضايا جهات إنفاذ القانون، والتفاعل مع مزودي الخدمات والقطاع المصرفي. وتُظهر النتائج الرئيسية أن الاحتيال يُعد النمط الإجرامي الأكثر شيوعًا، إلى جانب مخاطر تتعلق بغسل الأموال، والمقامرة الإلكترونية غير القانونية، والتهرب من العقوبات، والتلاعب بالأسواق. كما يسلّط التقرير الضوء على تزايد استخدام العملات المستقرة، والمنصات اللامركزية، والتداول عبر نظير إلى نظير، وحسابات الأطراف الثالثة (وسطاء المعاملات) في تسهيل الأنشطة غير المشروعة. ويؤكد التقرير على أهمية تعزيز استخدام التكنولوجيا المتقدمة، وبناء القدرات، والتعاون الدولي، وتفعيل الشراكات بين القطاعين العام والخاص، كما يتضمن مجموعة من مؤشرات المخاطر لدعم عمليات الكشف والإبلاغ عن إساءة استخدام الأصول الافتراضية. اضغط هنا للاطلاع على التقرير الكامل. (الملف متوفر باللغة الانجليزية فقط)

إساءة استخدام المعادن والأحجار الثمينة في الجرائم المالية
01‏/09‏/2025
تقارير الأنماط والاتجاهات
إساءة استخدام المعادن والأحجار الثمينة في الجرائم المالية

أصدر وحدة المعلومات المالية لدولة الإمارات العربية المتحدة تحليلاً محدثاً في تقريرها الأخير بعنوان "إساءة استخدام المعادن والأحجار الثمينة في الجرائم المالية"، والذي يتناول المخاطر المتزايدة والأنماط الإجرامية المرتبطة بقطاع المعادن والأحجار الثمينة. ويُعد هذا القطاع ركيزة أساسية في استراتيجية تنويع الاقتصاد ومكانة الدولة كمركز تجاري عالمي، حيث تضاعفت قيمة التجارة الخارجية في هذا القطاع تقريباً من 497 مليار درهم في عام 2021 إلى أكثر من 959 مليار درهم في عام 2024، إلى جانب ارتفاع عدد المتعاملين المسجلين بنسبة 81%. يعتمد هذا التقرير المحدث على نتائج التقرير الصادر في عام 2022، ويستند إلى بيانات حديثة للفترة من يوليو 2021 إلى يونيو 2025، بما في ذلك أكثر من 1.4 مليون تقرير مقدّم من المتعاملين، ومئات من تقارير المعاملات والأنشطة المشبوهة. وقد خلُص التقرير إلى أن القطاع يُصنّف ضمن مستوى متوسط إلى عالٍ من مخاطر غسل الأموال، كما هو موضح في التقييم الوطني للمخاطر في دولة الإمارات لعام 2024، ويكشف عن ثغرات مستمرة مثل تهريب الذهب، وإنشاء شركات وهمية، وغسل الأموال عبر التجارة، وتمويل الإرهاب. ورغم التقدم الملحوظ من خلال تعزيز آليات التوريد المسؤول وزيادة الإجراءات التنظيمية، إلا أن التحليل يؤكد استمرار التحديات المرتبطة بجودة العناية الواجبة، وانخفاض مستوى الإبلاغ عن الأنشطة المشبوهة، والحاجة إلى مشاركة أكثر فعالية من قبل المتعاملين في القطاع. ولتعزيز الرقابة، طورت وحدة المعلومات المالية 60 مؤشراً للمخاطر لمساعدة الجهات المعنية والجهات المُبلغة في رصد وكشف ومنع إساءة استخدام القطاع في الجرائم المالية.

تقرير التحليل الاستراتيجي حول تمويل الإرهاب
01‏/05‏/2025
تقارير الأنماط والاتجاهات
تقرير التحليل الاستراتيجي حول تمويل الإرهاب

أصدر وحدة المعلومات المالية لدولة الإمارات العربية المتحدة تقريراً تحليلياً استراتيجياً شاملاً يركّز على أنشطة وتمويل الإرهاب والاتجاهات والأنماط ذات الصلة خلال الفترة من 1 يناير 2021 إلى 31 ديسمبر 2024. ويستند التقرير إلى تقارير المعاملات/الأنشطة المشبوهة، والحالات المرسلة إلى/المستلمة من جهات إنفاذ القانون ومصادر الاستخبارات الدولية. يستعرض التقرير الأساليب الرئيسة المستخدمة في جمع الأموال وتحريكها وإدارتها وإخفائها لأغراض إرهابية، كما يسلّط الضوء على الجهات والأفراد المشاركين في تسهيل هذه العمليات، بما في ذلك شبكات ومنظمات وأطراف مهنية. كما يُحدد التقرير نقاط الضعف القطاعية والتهديدات المحتملة. ولتعزيز جهود الكشف والوقاية، يقدّم التقرير مجموعة من مؤشرات المخاطر التي تهدف إلى دعم المؤسسات المالية والأعمال والمهن غير المالية المحددة ومزودي خدمات الأصول الافتراضية والجهات الأمنية والاستخباراتية في تحديد والتحقيق في الأنشطة المرتبطة بتمويل الإرهاب. ويعكس هذا التقرير التزام وحدة المعلومات المالية المستمر بحماية النظام المالي في الدولة، بما يتماشى مع معايير مجموعة العمل المالي والاستراتيجية الوطنية لدولة الإمارات في مكافحة الإرهاب.

29‏/11‏/2024
تقارير الأنماط والاتجاهات
الاحتيال المالي المنظم

تزايدت حوادث الاحتيال بشكل كبير في جميع أنحاء العالم، مع ظهور مخططات أكثر تعقيداً وأساليب أكثر تطوراً، مدفوعة إلى حد كبير بالتقدم التكنولوجي. وقد أبرز وحدة المعلومات المالية لدولة الإمارات العربية المتحدة، بالتعاون مع تقرير مجموعة العمل المالي فاتف ومنظمة الشرطة الجنائية الدولية الانتربول  ومجموعة إيغمونت لعام 2023، كيف يستغل المجرمون الأنظمة المالية الحديثة لتنفيذ عمليات الاحتيال، غالباً بالتعاون مع مجموعات الجريمة المنظمة. الاحتيال ليس تهديداً مالياً فحسب، بل يرتبط أيضاً بجرائم أخرى خطيرة مثل غسيل الأموال، والاتجار بالبشر، والعمل القسري.

 

في دولة الإمارات، يظل الاحتيال خطراً رئيسياً يساهم في أنشطة غسيل الأموال، مع خسارة مالية تقدر بحوالي 1.2 مليار درهم إماراتي بين عامي 2021 و2023. وقد شهد عدد تقارير المعاملات المشبوهة وتقارير الأنشطة المشبوهة  زيادة ملحوظة، مما يعكس التوسع الكبير في الأنشطة الاحتيالية. تشمل أنواع الاحتيال الشائعة مثل التصيد الاحتيالي، والاحتيال عبر الهاتف (فيشينغ)، وقرصنة البريد الإلكتروني للأعمال، والاحتيال في الاستثمارات، مع وجود عوامل مساعدة مثل الموالين الماليين، والهندسة الاجتماعية، والمنصات الرقمية الاحتيالية.

 

كما طورت وحدة المعلومات المالية 60 مؤشراً للمخاطر لمساعدة المؤسسات في اكتشاف الأنشطة المشبوهة، بالإضافة إلى توصيات لتحسين تدابير العناية الواجبة للعملاء، وتعزيز التنسيق الوطني والدولي، والتصدي للمخاطر المرتبطة بالتقنيات الجديدة. وللتصدي بشكل فعال للاحتيال، من الضروري أن تتعاون المؤسسات المالية والجهات القانونية والسلطات، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، والبقاء يقظين ضد الأساليب الاحتيالية المتطورة. 

 

03‏/07‏/2024
تقارير الأنماط والاتجاهات
غسل الأموال القائم على التجارة

منذ بداية مكافحة غسل الأموال على الصعيد العالمي، إستغل المجرمون النظام المالي وحركة الأموال بشكل كبير لغسل عائداتهم الإجرامية. سرعان ما تم ملاحظة أن المجرمين يسيئون استخدام نظام التجارة العالمي كذلك، لإخفاء مصدر الأموال من خلال خلطها مع التجارة الشرعية. وقد حدّدت مجموعة العمل المالي في العديد من التقارير المخاطر المرتبطة بغسل الأموال عبر التجارة، وأشارت إلى أن النظام التجاري العالمي، بشبكات التوريد المتصلة به، معرضة لغسل الأموال وتمويل الإرهاب. وعلى مر السنين، أصدرت مجموعة العمل المالي العديد من المنشورات التي تسلط الضوء على المخاطر المرتبطة بغسل الأموال القائم على التجارة.

 

في عام 2020، أكدت مجموعة العمل المالي ومجموعة إيجمونت على دور وحدات المعلومات المالية في تحليل تقارير المعاملات المشبوهة المتعلقة بغسل الأموال عبر التجارة وتطوير تحليل متقدم لأنماط ومخططات غسل الأموال عبر التجارة. ويهدف هذا التحليل الاستراتيجي المُحدث إلى تعزيز فهم وحدات المعلومات المالية والسلطات الأخرى والمؤسسات المالية والجمهور بشأن مخاطر وأساليب غسل الأموال عبر التجارة وحجمها.

 

يؤكد تقرير وحدة المعلومات المالية لدولة الإمارات العربية المتحدة على أهمية التحليل الاستراتيجي في تحديد مخاطر غسل الأموال القائم على التجارة ومساعدة الجهات المبلّغة، الجهات الجمركية، بالإضافة إلى الجهات الإشرافية وجهات إنفاذ القانون في وضع وتحديد النهج القائم على المخاطر الخاص بهم. من خلال تحديث مؤشرات المخاطر وتسليط الضوء على الاتجاهات والأنماط الناشئة، يعد التقرير كأداة حيوية لتعزيز الكشف عن أنشطة غسل الأموال القائم على التجارة ومنعها.